لماذا عاد السفير الإسرائيلي إلى القاهرة.. ولماذا غادر؟


زار السفير القاهرة يوم الخميس الماضي بعد أن غادرها منذ 8 أشهر دون إبلاغ السلطات المصرية ودون إبداء أسباب رسمية لهذه المغادرة.
زيارة لمدة يومين (الخميس والجمعة) قام بها السفير الإسرائيلي بالقاهرة، ديفيد جوفرين إلى مصر، بعد 8 أشهر من المغادرة دون إبلاغ السلطات المصرية، بالأسباب التي أصبحت السفارة مغلقة بموجبها منذ ذلك التوقيت.

وجاءت الزيارة الأخيرة بإبلاغ الأجهزة الدبلوماسية الرسمية في القاهرة، وأيضا الجهات الأمنية في ظل مرافقة 8 أفراد، لكن دون الإفصاح عن سبب الزيارة.

مسؤول دبلوماسي بوزارة الخارجية، تحدث في تصريحات خاصه لـ”إرم نيوز”، عن أن السفير ومرافقيه تواصلوا لتنسيق الزيارة مع وزارة الخارجية، في حين لم يتم إبداء أي استفسار عن أسباب الزيارة، لافتا إلى أن التنسيق للزيارة تم ردا على الإبلاغ، لا سيما أن “جوفرين” ما زال سفيرا معتمدا بالقاهرة.

وأشار المصدر، إلى أن عودة السفير في الفترة المقبلة لن تتطلب إجراءات جديدة من جانب وزارة الخارجية، لا سيما أن مغادرة السفير والبعثة كانت قرارا منهم ولم تتم برغبة من السلطات المصرية، وفتح السفارة سيكون -أيصا- متعلقا بإجراء خاص بالبعثة.

مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير محمد حجازي، قال في تصريحات خاصه لـ”إرم نيوز”، إن مغادرة السفير للقاهرة خضعت لاعتبارات تتعلق بأمنه وسلامته، فقرر أن يغادر بمعرفته وعاد بمعرفته، وذلك ليس له أي اعتبارات سياسية ولكنها ظروف أمنية يراها بحسب وضعه وتحركاته.

أما مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير محمد الشاذلي، فقد رأى أن “هناك ظروفا مؤقتة فرضت مغادرة السفير”، منوها إلى أنه “من الممكن أن تكون هذه الزيارة من أجل التنسيق لإعادة عمل البعثة الإسرائيلية في القاهرة“.

وتوقع الشاذلي خلال حديث لـ”إرم نيوز” أن “تكون زيارة السفير بهدف ممارسة أعماله قريبا، خاصة في ظل وجود بعض الملفات المتعلقة بين الجانبين المصري والإسرائيلي، مثل: التجهيز لإعادة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والأزمة الخليجية”.

وأكد الشاذلي أن “وجود السفير الإسرائيلي في القاهرة جاء لرعاية المصالح المشتركة، وتجاوز المخاطر”، مشددا على أن “العلاقة المصرية الإسرائيلية مهمة في المنطقة” على حد قوله.