ما أسباب الرسوب الجماعي للطلبة الكويتيين في الجامعات المصرية؟


تثير حالات الرسوب الجماعي غير المسبوقة لطلبة كويتيين في الجامعات المصرية، والتي تجاوزت نسبتها 50% في بعض الكليات، تساؤلات عدة، حيث ظهرت المشكلة بعد قرار من وزارة التعليم العالي في الكويت يقضي بوقف تسجيل الطلبة الكويتيين في عدد من الجامعات المصرية.

يأتي ذلك في ظل رفض تلك الجامعات تحويل الطلبة الكويتيين من جامعة إلى أخرى، رغم أن هذا الأمر يكفله القانون المصري.

وقال المحامي المصري وليد جواد التميمي، الذي تم توكيله للدفاع عن عدد من الطلاب الراسبين، إن “السبب وراء رفض تحويل الطلبة الكويتيين من جامعاتهم التي يدرسون فيها إلى جامعات أخرى هو أن هؤلاء الطلبة يدفعون رسومهم الدراسية بالجنيه الإسترليني، وهذا يعني أن تحويلهم سيحرم الجامعة من العملة الصعبة وسيؤثر على ميزانيتها، ولذلك يأتي الرفض من الجامعة”، بحسب صحيفة “الرأي” الكويتية.

وحول الرسوب الجماعي، قال التميمي إن “هذا الرسوب الجماعي تم رصده في جامعات بنها والزقازيق وبني سويف والمنوفية، وسببه قرار وزارة التعليم العالي في الكويت منع تسجيل الطلبة الكويتيين في 6 جامعات مصرية”.

وأكد على أن “هناك طلبة يغشون وينجحون وآخرين يدرسون ويجتهدون ثم يتم ترسيبهم بشكل متعمد”.

وأضاف أن “هذا يعني أن تلك الجامعات لا تهمها مصلحة الطالب، لأن الطالب ما دامت مصلحته متوقفة في الجامعة معرض للابتزاز ومضطر لأن يدفع، والدليل على ذلك أنه عندما تم رفع الرسوم من 1000 جنيه إسترليني إلى 6500 دولار، ما زال الطالب يدفع لاستكمال دراسته الجامعية”.

وتابع المحامي أن “جامعة مثل جامعة السادات تتعمد ترسيب الطلبة هذا العام على الرغم من أنه منذ 4 سنوات لم يرسب فيها طالب”.

وقال التميمي إن “لديه 266 توكيلا، ونوه الى أنه رفع 97 قضية تنظر المحاكم فيها الآن، وأنه حصل على أحكام نهائية لمصلحة طلبة في 10 قضايا، وهناك أحكام ننتظر الحكم فيها الشهر المقبل”.

وقال التميمي إن “اللجنة التي تم تشكيلها من 3 خبراء محايدين يقومون بإعادة تصحيح ورقة الطالب، وجدت أن الطالب الحاصل على 7 درجات، بعد إعادة التصحيح، حاصل في الأصل على 17 درجة وهذا يؤكد أن الجامعات تتعمد رسوب الطلبة الكويتيين”.