ما حقيقة وضع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية !


تداولت وسائل الإعلام معلومات عن الوضع الصعب الذي يمر به الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، إذ يشار إلى أنه يخضع للإقامة الجبرية في منزله بصنعاء، في الوقت الذي نفت فيه مصادر موثوقة الانباء بعد الاتفاق الذي تم بين الحوثيين وقوات صالح بعد الاشتباكات التي شهدتها مدينة صنعاء يوم السبت الماضي.
وذكرت وكالة آسوشيتد بريس نقلا عن مسؤولين يمنيين أن الرئيس اليمني السابق لم يغادر منزله في صنعاء على مدار الأسبوع، مضيفة أن هذه المعلومات تؤكد أقاويل أن حلفاءه الحوثيين وضعوه تحت الإقامة الجبرية فعليا.
وتشير الوكالة إلى أن النزاع بين حركة أنصار الله وعلي عبدالله صالح احتدم  بعد الخلافات بينهما التي تحولت إلى اشتباكات وقعت السبت 26 أغسطس/آب في جولة المصباحي بالعاصمة اليمنية صنعاء وأدت إلى مقتل العقيد خالد الرضي، نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام والمقرّب من صالح.
ونقلت آسوشيتد بريس أن الحوثيين يعتقدون أن صالح تآمر مع التحالف العربي بقيادة السعودية بغية تدبير مؤامرة ضدهم.
ونفى الرئيس اليمني السابق جميع التهم الموجهة إليه واشتكى من دور اللجنة الثورية العليا، التي تشكلت من قبل أنصار الله(الحوثيين)، التي تتخذ قرارات بالالتفاف على حكومة “الإنقاذ الوطني”، حسب قوله.