وفد مسيحي يكشف عن علاقة سرية بين كردستان وداعش في الموصل


 نشرت صحيفة "ساوث ويلز أرغوس South Wales Argus" الالكترونية البريطانية مقطع فيديو يظهر تعرض وفد مسيحي الى كمين نصبه ما يقرب من 100 عنصر داعشي متمركزين على حدود إقليم كردستان العراق, وقيام مسؤولين تابعين لحكومة البارزاني بالتفاوض مع الارهابيين لإطلاق سراح الوفد.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوفد القس البارز والعضو المؤسس لكنيسة الملك في مدينة نيوبورت البريطانية "راي بيفان" ، قوله في لقاء خاص إنه "كان عضواً في وفد يضم 12 شخصاً بينهم قساوسة ورجال اعمال وسياسيين من عدة دول, قدموا الى إقليم كردستان العراق في الـ 14 من شهر آب الماضي بعد تلقيهم لدعوة رسمية من قبل رئيس وزراء الاقليم نيجرفان بارزاني من أجل الترويج للإستفتاء المزمع إجراؤه في الـ 25 من شهر أيلول الحالي".

وأضاف "بيفان" أن الوفد كان في طريقه إلى مدينة الموصل للإطلاع على حجم الدمار الذي سبّبه تنظيم داعش الارهابي هناك عندما تعرض للإيقاف على الحدود بين أربيل والموصل من قبل ما يقرب من 100 شخص مدججين بالسلاح في نقطة تفتيش ثابتة، تدل هيئتهم على إنهم عناصر سابقين في تنظيم داعش الارهابي", مشيراً الى "حصول إشتباكات مسلحة بين الحراس الشخصيين للوفد وبين المجموعة الارهابية أسفرت عن إصابة ثلاثة من الحراس الشخصيين بجروح، قام على أثرها أعضاء من الوفد بالاتصال برئيس وزراء الاقليم الذي طلب منهم عدم الرد بالقوة النارية على المهاجمين".

وتابع ان "البارزاني أرسل مجموعة مكونة من عدة مسؤولين حكوميين أكراد قاموا بالتفاوض مع الارهابيين، وتم بعدها السماح للوفد بإكمال مسيره"، لافتا الى ان "أكثر الأمور إخافة في الحادث هو معرفة الارهابيين بهوية أعضاء الوفد ومحل قدومنا والوجهة التي كنا ذاهبين اليها تحديداً".