الزبيدي: المجلس الاعلى بحاجة الى قراءة جديدة وانا جندي في الجيش العراقي


قال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي باقر الزبيدي انه لايفكر بالانشقاق من المجلس الاعلى الاسلامي لكنه يدرس تشكيل تجمع يصم كفاءات المجتمع العراقي.

 

وقال الزبيدي في مقابلة  صحفية ان " المجلس الاعلى  بحاجة الى قراءة جديدة وتوسيع التنظيم الداخلي بهدف الانسجام تحديات المرحلة المقبلة".

 

وأضاف أن" لدي احساس ان "التغيير الوزاري" كان قراراً متعجلاً وربما بدأ هذا الاحساس يتعزز حتى في قناعة الاخ الرئيس حيدر العبادي بناءا على النتائج التي اسفر عنها التغيير الوزاري".

 

وأشار الى ان" الجهة التي سترفض التسوية هي الجهة الخاسرة وليس التحالف الوطني الذي هو جزء من مقومات ارساء الاستقرار في البلاد ".

 

نص المقابلة:

 

* الانشقاقات صارت سمة لمعظم الاحزاب والتيارات الاسلامية ،، اليوم يلاحظ ابتعادكم عن المجلس الاعلى ، هل يفسر هذا على انه انشقاق ؟ ام انه مشروع انتخابي يقضي في الدخول باكثر من قائمة تحت خيمة المجلس؟

 

-حين اقرر الابتعاد عن الاخوة في المجلس الاسلامي الاعلى فلدي الشجاعة الكافية و الواقعية المطلوبة لاعلان ذلك .. لكنني لم ابتعد وليس لدي رغبة بالانشقاق لسببين مهمين .. ان تاريخي الطويل في التنظيم لايسمح لي بشق الصف الوطني و الحزبي ولانني في تركيبتي الشخصية لا اميل الى عمل كهذا مع انني ادرس مشروعاً بتأسيس تجمع يضم كفاءات المجتمع العراقي .

انا حريص على استمرار مسيرة المجلس الاعلى وعلى مواكبة التطور والبناء التنظيمي الداخلي .. وفي الحقيقة طرحت على الاخوة في المجلس وعلى رئاسته الكريمة خارطة تشمل افكار مهمة في تطوير البنية الداخلية وانعاش اطره بالمزيد من المحفزات وشروط التجديد وانا انتظر نتائج راي الاخوة بهذه الخارطة .

وفي قناعتي نحن في المجلس بحاجة الى قراءة جديدة للوضع الداخلي على ضوء المعطيات المهمة التي ينضح بها واقع العمل الحزبي السياسي في العراق .

اما فيما يتعلق بالانتخابات و المشاركة والقائمة الانتخابية فانا في الانتخابات الماضية اوصيت الاخوة في القيادة وفي التنظيمات ان لايصوتوا لي لكي يستفيد بقية المرشحين في ائتلاف المواطن من اصوات اتباع ومناصري وجمهور المجلس في  بغداد ولانني امتلك اصواتاً خارج بنية الاعضاء والانصار .

ان وجودي في قائمة انتخابية منفصلة من حيث الاسم يشبه الى حد كبير طلبي عدم التصويت لي وانا المرشح رقم واحد عن المجلس في بغداد في انتخابات 2014 سأبقى عضواً في الهيئة القيادية وسأعمل بجد لبناء قائمة بعيدة عن المجلس تضم مستقلين و كفاءات وطنية من كافة قطاعات المجتمع العراقي وسأمضي بجد ايضاً في خيار دعم حكومة الاغلبية الوطنية بديلاً عن حكومة الاغلبية السياسية .

على ان " الوطنية تشمل السياسيين وكل فئات المجتمع العراقي مثل رجال الاعمال و المثقفين و الفنانين و المهندسين و الاطباء و رجال القانون و موظفي الدولة و المتقاعدين وبقية الشرائح الاجتماعية" (غير السياسيين) .

 

*على المستوى الحزبي هل تعتقد ان هناك شخصيات من داخل المجلس سعت الى ابتعادكم عن الواجهة؟

-العمل الحزبي في الاسلام اطار للخدمة وتربية اجيال وصبر وتحمل للمكاره .. وتاريخ العمل في المجلس وفي المعارضة العراقية علمنا الكثير..كما علمنا القدرة على امتصاص الازمات و المشاكل لخدمة اسلامنا وشعبنا ومشروعنا الاسلامي .

لهذا لم ابتعد بسبب مشاكل شخصية مع احد لم ابتعد كما قلت لاسباب شخصية او ان احداً كان سبب ابتعادي عن المجلس لانني في الحقيقة لم ابتعد انا طرحت خارطة من التحديات ولازلت اتأمل "صورة المشهد" وانتظر اجوبة حقيقية تفضي في النهاية الى مانتمناه في بناء مستقبل هذا الوجود الاسلامي الذي عمد بدماء الشهداء .. وكوكبة من العلماء و المجاهدين ومسيرة طويلة من الدموع والآلام و الجهود ..

ان دماء شهيد المحراب مسؤولية تاريخية تفرض تطويراً في البنى الداخلية وشفافية في انتاج القرارات القيادية المهمة .. والاهم الايمان ان تلك المسيرة يتحملها الجميع دون استثناء بالشورى وقرار الجماعة.

 

*في الحديث عن التحالف الوطني هل ستكون التسوية معيارا في تحديد مستقبل تماسك التحالف او تفككه ؟

 

-هذا السؤال اعتبره " ملغوماً " ويخفي رائحة مؤامرة على مستقبل التحالف الوطني .

ولكي نكون دقيقين في الاجابة على السؤال اقول :ان التحالف الوطني كيان سياسي وتعبير عن ارادة المكون الشيعي شاء من شاء وابى من ابى اما مشروع التسوية فهو ورقة سياسية تقدم بها التحالف الوطني للمكونات الاخرى ان نجحت سيكون الوطن و المواطنون ..